أفادت وكالة مهر للأنباء، وقال المتحدث باسم الجيش، في معرض تحليله المختصر والسريع لظروف الحرب: "إذا ألقينا نظرة سريعة على ظروف الحرب، نلاحظ أنه لم يتحقق أي من أهداف العدو؛ فالتوازن السياسي للنظام لم يختل، بل على العكس، تعززت الوحدة والانسجام داخلياً، ونحن لا نزال نشهد ذلك من خلال تواجد الناس في الشوارع. كما ازدادت الروح الوطنية والاهتمام بالمطالب الوطنية، سواء من قبل الشعب أو المسؤولين، ومن الناحية الداخلية، أصبح نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية أكثر قوة مما كان عليه في الماضي".
وأضاف: "من الآن فصاعداً، فإن الدول التي تتبع أمريكا في فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سوف تواجه حتماً مشكلة في عبور مضيق هرمز".
وتابع: "كان تصور العدو أن القوات المسلحة لا تملك القدرة على المواجهة والقيام بعمليات قتالية، لكننا حتى اليوم الأربعين من الحرب، حافظنا على قدرتنا العسكرية، وأدرنا الحرب ببراعة، وتمكنا من الصمود، وقمنا بعمليات هجومية ودفاعية، ورأى العدو أنه لا يستطيع كسر هذا الصمود، واضطر في النهاية إلى وقف إطلاق النار".
وشدد على أنه "لا نثق إطلاقاً بالعدو في وقف إطلاق النار، وفي هذه الظروف، حاولنا تعزيز قوانا وقدراتنا، وتحديث بنك أهدافنا، وتحديث وتغيير تدريباتنا إذا لزم الأمر، وتعديل مواقعنا الدفاعية والهجومية، أو نقوم بهذه التعديلات حالياً، وقمنا بالتحركات اللازمة".
تفاصيل عن عملية الاختراق في 5 أبريل
وأوضح المتحدث بخصوص عملية الاختراق التي جرت في 5 أبريل (16 فروردين): "تسلل الأمريكيون إلى المنطقة. استخدموا مناطق حاولوا من خلالها، بعمليات الحرب الإلكترونية وما شابهها، تعطيل بعض راداراتنا لإنجاح هذا الاختراق. ورغم استخدام الأمريكيين لمعدات حرب إلكترونية متطورة جداً، فقد اكتشفنا هذه العملية".
وعن العمليات الجوية، قال: "في الأيام الأولى للحرب، عندما كانت شدة الاشتباكات أكبر، أرسل سلاح الجو طائراته بعد عدة طلعات جوية إلى القواعد الأمريكية في الكويت وقطر وأربيل، التي كانت بدورها مركزاً لمعاداة الثورة والعناصر الانفصالية. وقد نُفذت هذه العمليات بنجاح، وعادت طائراتنا سالمة إلى قواعدها سواء في العراق وأربيل أو في الكويت. كما عادت طائراتنا من طراز إف-5 سالمة إلى البلاد، ولكن طائرات سوخوي-24 تعرضت للإصابة بعد تنفيذ العملية وأثناء عودتها، وكان السبب في ذلك هو تعزيز أنظمة الدفاع الجوي للعدو بعد مرور عدة أيام على العمليات السابقة".
محاولات إفشال الإدارة الإيرانية لمضيق هرمز
وأكد المتحدث أن "الهدف من الادعاء بفرض الحصار كان محاولة لتحييد إدارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمضيق هرمز من خلال إجراءات دعائية. ووفقاً للتقارير التي نشرتها مؤسسات دولية، لا تزال تجارتنا البحرية تجري بسهولة؛ فقط تم احتجاز عدد قليل من السفن، وفي المقابل، تمكنا نحن أيضاً من منع حركة ونشاط سفن الكيان الصهيوني واعتقالها".
/انتهی/
تعليقك